المصرية للمكتبات تُكرم شريف بطل التحدى

 | عالم المكتبات | تحقيقات |


بقلم: نادر حبيب

في‭ ‬أمسية‭ ‬ثقافية‭ ‬برحاب‭ ‬مكتبة‭ ‬القاهرة‭ ‬الكبرى‭ ‬وبأستضافة الأستاذ‭ ‬ياسر‭ ‬عثمان‭ ‬مدير‭ ‬المكتبة،‭ ‬كرمت‭ ‬الدكتورة‭ ‬أمانى‭ ‬مجاهد‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬المصرية‭ ‬للمكتبات‭ ‬والمعلومات‭ ‬والأرشيف‭ ‬الطالب‭ ‬الأزهرى‭ ‬شريف‭ ‬سيد‭ ‬الفائز‭ ‬بالمركز‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬بمسابقة‭ ‬“تحدي‭ ‬القراءة‭ ‬العربي”‭ ‬وكذلك‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬تفوقه‭ ‬من‭ ‬أسرته‭ ‬وأخصائيي‭ ‬المكتبات‭ ‬والإداريين‭ ‬بمدرسته‭ ‬وإدارته‭ ‬التعليمية‭ ‬والأزهر‭ ‬الشريف،‭ ‬كما‭ ‬كرمت‭ ‬الجمعية‭ ‬الأستاذة‭ ‬سماح‭ ‬محمد‭ ‬عبده‭ ‬علي‭ ‬اخصائيه‭ ‬مكتبه‭ ‬مدرسه‭ ‬حسن‭ ‬ابو‭ ‬بكر‭ ‬الرسميه‭ ‬للغات‭ ‬بالقناطر‭ ‬الخيريه‭ ‬بالقليوبيه‭ ‬لفوزها‭ ‬بالمركز‭ ‬الاول‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية،‭ ‬كأفضل‭ ‬منسق‭ ‬لمشروع‭ ‬“تحدي‭ ‬القراءة‭ ‬العربي”وذلك‭ ‬فى‭ ‬حضور‭ ‬الدكتورة‭ ‬سمية‭ ‬صديق‭ ‬مدير‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمكتبات‭ ‬المدرسية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬،‭ ‬وفضيلة‭ ‬الشيخ‭ ‬عــلـي‭ ‬خـلـيـل‭ ‬وكيل‭ ‬قطاع‭ ‬المعاهد‭ ‬الأزهرية‭ ‬وممثلاً‭ ‬للأزهر‭ ‬الشريف‭ ‬والاستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬رضا‭ ‬حجازي‭ ‬رئيس‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬مصر‭.‬

ومسابقة‭ ‬تحدي‭ ‬القراءة‭ ‬العربي‭ ‬هى‭ ‬مبادرة‭ ‬عربية‭ ‬لتشجيع‭ ‬القراءة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التزام‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬طالب‭ ‬بتحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬المنشود،‭ ‬وهو‭ ‬قراءة‭ ‬خمسين‭ ‬مليون‭ ‬كتاب‭ ‬خلال‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬دراسي،‭ ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬أطلق‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الضخم‭ ‬بتكلفة‭ ‬تبلغ‭ ‬ثلاثة‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم،‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة،‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬حاكم‭ ‬دبي،‭ ‬وقد‭ ‬شارك‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٧‬‭ ‬مليون و٤٠٠‬‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬وطالبة‭ ‬من‭ ‬‮٢٥‬‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬وأجنبية‭ ‬وقرأوا‭ ‬أكثر‭ ‬من٢٠٠ ‬مليون‭ ‬كتاب‭.‬

وفي‭ ‬كلمته‭ ‬أثناء‭ ‬حفل‭ ‬التكريم‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬رضا‭ ‬حجازى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الإحتفالية‭ ‬مهمة‭ ‬جدا‭ ‬لأنه‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬رؤية‭ ‬مختلفة‭ ‬للتعليم،‭ ‬فالتعليم‭ ‬قضية‭ ‬مجتمع،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تتغير‭ ‬طبيعة‭ ‬المدرسة،‭ ‬فقد‭ ‬أصبح‭ ‬الطلبة‭ ‬لا‭ ‬يحبون‭ ‬المدرسة‭ ‬بل‭ ‬ويهربون‭ ‬منها،‭ ‬ولذلك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تتضافر‭ ‬الجهود‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬المكتبات‭ ‬ومراكز‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يستثمر‭ ‬لتنمية‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬وما‭ ‬نحن‭ ‬فيه‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬تكريم‭ ‬لشريف،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬دعونا‭ ‬ننظر‭ ‬لمن‭ ‬هو‭ ‬خلف‭ ‬شريف‭ ‬من‭ ‬مجهود‭ ‬كبير‭ ‬ونظام‭ ‬كبير‭ ‬ومتابعة‭ ‬منظمة‭ ‬للطلبة‭ ‬وكم‭ ‬عدد‭ ‬الكتب‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬قراءتها‭ ‬وبالطبع‭ ‬هذا‭ ‬يعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم،‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬دائما‭ ‬ما‭ ‬أقول‭ ‬أن‭ ‬الكتاب‭ ‬الدراسي‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬إطار‭ ‬والأسئلة‭ ‬لا‭ ‬تخرج‭ ‬منه‭ ‬ولكنها‭ ‬ليست‭ ‬المعرفة‭.‬

في‭ ‬الماضى‭ ‬قال‭ ‬باول‭ ‬فريري‭ ‬في‭ ‬الماضى‭ .. ‬لا‭ ‬نعلم‭ ‬الامى‭ ‬الكلمة‭ ‬ليقرأها،‭ ‬بل‭ ‬نعلم‭ ‬الامى‭ ‬الكلمة‭ ‬ليقراء‭ ‬العالم‭ ‬الذى‭ ‬يعيش‭ ‬فيه‭ .. ‬فالهدف‭ ‬ليس‭ ‬تعليم‭ ‬القراءة‭ ‬ولكن‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬يتأمل‭ ‬الفرد‭ ‬ويفكر‭ ‬ويعرف‭ ‬كيف‭ ‬يعيش،‭ ‬وبالطبع‭ ‬كلنا‭ ‬نعرف‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬المعرفة‭ ‬والبيانات‭ ‬والمعلومات‭ ‬فقراءة‭ ‬خمسين‭ ‬كتابا‭ ‬وأتناقش‭ ‬فيهم‭ ‬وأعبر‭ ‬بنفسي‭ ‬عما‭ ‬بداخلهم‭ ‬هذا‭ ‬شئ‭ ‬بالتأكيد‭ ‬جيد‭ ‬جداً،‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬من‭ ‬مشاركتنا‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬أن‭ ‬يفوز‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬ولكن‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقى‭ ‬أن‭ ‬نخلق‭ ‬حراك‭ ‬مجتمعي‭ ‬لأننا‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬تنمية،‭ ‬وما‭ ‬حدث‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬ترجمة‭ ‬لمجموعة‭ ‬من‭ ‬التحولات،‭ ‬أهمها‭ ‬التحول‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬من‭ ‬الحد‭ ‬الادني‭ ‬وهو‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬درجات‭ ‬في‭ ‬أختبار‭ ‬إلي‭ ‬الحصول‭ ‬علي‭ ‬الحد‭ ‬الأقصى‭ ‬من‭ ‬المعرفة،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬أكون‭ ‬قد‭ ‬أستثمرت‭ ‬قدرات‭ ‬الطلاب‭ ‬وموهبتهم‭ ‬وخلقت‭ ‬بداخلهم‭ ‬متعة‭ ‬كبيرة‭ ‬للتعلم‭ ‬والبحث‭.‬

ويضيف‭ ‬حجازى‭ ‬قائلاً‭ ‬“إن‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬النظرية‭ ‬الأنسانية‭ ‬تقول‭ ‬بقدر‭ ‬إبتهاج‭ ‬الفرد‭ ‬لقدر‭ ‬إنتعاش‭ ‬المخ‭ ‬وأن‭ ‬التميز‭ ‬هو‭ ‬حصيلة‭ ‬تزاوج‭ ‬بين‭ ‬العقل‭ ‬والوجدان،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬العقل‭ ‬ينتج‭ ‬الافكار‭ ‬فأن‭ ‬الوجدان‭ ‬يمثل‭ ‬الطاقة‭ ‬التى‭ ‬تدفع‭ ‬تلك‭ ‬الافكار،‭ ‬فلو‭ ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬دافعية‭ ‬عند‭ ‬شريف‭ ‬وزملائه‭ ‬لن‭ ‬يستطيعوا‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أى‭ ‬شئ،‭ ‬قالطالب‭ ‬الذى‭ ‬يطالبه‭ ‬والده‭ ‬بتحصيل‭ ‬العلم‭ ‬كل‭ ‬خمس‭ ‬دقائق‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬لديه‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬فلن‭ ‬يذاكر‭ ‬دروسه‭ ‬حتى‭ ‬ولو‭ ‬جلس‭ ‬أمام‭ ‬الكتاب،‭ ‬ولن‭ ‬يتفوق”‭ ‬،‭ ‬الشئ‭ ‬المهم‭ ‬هنا‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬التحول‭ ‬من‭ ‬الحفظ‭ ‬والتكرار‭ ‬إلي‭ ‬التكرار‭ ‬والإبداع‭ ‬فالذى‭ ‬قرأ‭ ‬خمسين‭ ‬كتاباً‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد‭ ‬سيكون‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬علي‭ ‬تأليف‭ ‬كتاب،‭ ‬فبكل‭ ‬تأكيد‭ ‬أن‭ ‬الالهام‭ ‬والابداع‭ ‬لا‭ ‬يأتى‭ ‬من‭ ‬عدم

أما‭ ‬الدكتورة‭ ‬سمية‭ ‬صديق‭ ‬مدير‭ ‬الإدارة‭ ‬العامة‭ ‬للمكتبات‭ ‬المدرسية‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬فتقول‭ ‬“في‭ ‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬تحدى‭ ‬القراءة‭ ‬العربي‭ ‬أظهر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجابيات‭ ‬الرائعة‭ ‬لدى‭ ‬أبنائنا،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬كان‭ ‬تنمية‭ ‬عدد‭ ‬القراء‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الطلاب‭ ‬بطريقة‭ ‬مستمرة‭ ‬ومستدامة‭ ‬وهذا‭ ‬نجحنا‭ ‬فيه‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬أما‭ ‬بالنسبة‭ ‬لحركة‭ ‬وتداول‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬المكتبات‭ ‬المدرسية‭ ‬فقد‭ ‬زادت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬جدا،‭ ‬هذا‭ ‬بالطبع‭ ‬بجانب‭ ‬الدور‭ ‬الذى‭ ‬لعبه‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬والأهتمام‭ ‬الذى‭ ‬أظهروه‭ ‬تجاه‭ ‬أبنائهم‭ ‬وأهتمامهم‭ ‬بما‭ ‬يقراءه‭ ‬الاولاد‭ ‬بل‭ ‬الأكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬بداء‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬السؤال‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬مساعدة‭ ‬أبنائهم”‭.‬

وتكشف‭ ‬صديق‭ ‬عن‭ ‬الدور‭ ‬الذى‭ ‬تتبناه‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أثنى‭ ‬عشر‭ ‬مشروع،‭ ‬والذى‭ ‬يتعلق‭ ‬أحدهم‭ ‬بالمشروع‭ ‬القومى‭ ‬للقراءة‭ ‬وذلك‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬أقراء‭ ‬وأرتقى‭ ‬وفيه‭ ‬يقراء‭ ‬الطلبة‭ ‬مائة‭ ‬كتاب‭ ‬مقسمين‭ ‬على‭ ‬المراحل‭ ‬التعليمية‭ (‬الأبتدائي‭ – ‬الأعدادى‭ – ‬السنوى‭) ‬وأول‭ ‬تصفية‭ ‬ستكون‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬علي‭ ‬مستوى‭ ‬الإدارات‭ ‬التعليمية،‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬علي‭ ‬مستوى‭ ‬المديريات‭ ‬التعليمية،‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬ديسمبر‭ ‬ستكون‭ ‬علي‭ ‬المستوى‭ ‬المركزى‭ ‬وهذا‭ ‬بالطبع‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬مشروع‭ ‬تحدى‭ ‬القراءة،‭ ‬ووجهت‭ ‬الشكر‭ ‬للأستاذة‭ ‬سماح‭ ‬أخصائية‭ ‬المكتبات‭ ‬التى‭ ‬قامت‭ ‬بجهد‭ ‬كبير‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬بها،‭ ‬فأستحقت‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأولي‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭.‬

أما‭ ‬فضيلة‭ ‬الشيخ‭ ‬عــلـي‭ ‬خـلـيـل‭ ‬وكيل‭ ‬قطاع‭ ‬المعاهد‭ ‬الأزهرية‭ ‬وممثلاً‭ ‬للأزهر‭ ‬الشريف‭ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬أن‭ ‬شريف‭ ‬سيد‭ ‬تحدى‭ ‬نفسه‭ ‬لانه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬العشرة‭ ‬الاوائل‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الأول‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬أستطاع‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬مركزاً‭ ‬عظيماً‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الأزهر‭ ‬تقدم‭ ‬بعدد‭ ‬‮٦٥٠‬‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬أستطاع‭ ‬‮٢٠‬‭ ‬منهم‭ ‬للوصول‭ ‬إلي‭ ‬النهائيات‭ ‬ومثلهم‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬كل‭ ‬هؤلاء‭ ‬الطلبة‭ ‬طاقات‭ ‬بشرية‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬حل‭ ‬ويجب‭ ‬دعمها‭ ‬بشتى‭ ‬الطرق،‭ ‬وأكد‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬يتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المصرىين‭ ‬كلهم‭ ‬متابعين‭ ‬المتسابقين‭ ‬المصريين‭ ‬أثناء‭ ‬ظهور‭ ‬النتيجة‭ ‬ويروا‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬حالنا،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬أننا‭ ‬شرفنا‭ ‬المصريين‭ ‬هناك،‭ ‬ويؤكد‭ ‬في‭ ‬حديثة‭ ‬قائلاً‭ ‬“لو‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬نال‭ ‬حظه‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬لكان‭ ‬نواة‭ ‬لإخراج‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬في‭ ‬مصر”‭.‬
الطالب شريف سيد

وفي‭ ‬كلمة‭ ‬الشكر‭ ‬التى‭ ‬ألقاها‭ ‬الطالب‭ ‬شريف‭ ‬سيد‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬مسابقة‭ ‬تحدى‭ ‬القراءة‭ ‬العربية‭ ‬أثرت‭ ‬فيه‭ ‬إثراء‭ ‬لغوياً‭ ‬وأدبياً‭ ‬ومعرفياً‭ ‬وإبداعيا ‬كبيراً‭ ‬فهو‭ ‬قد‭ ‬تعلم‭ ‬منها‭ ‬مهارة‭ ‬النقل‭ ‬والتحليل،‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬كان‭ ‬محصل‭ ‬للكتب‭ ‬وقارئ‭ ‬وأعي‭ ‬لما‭ ‬فيها،‭ ‬وأستطاع‭ ‬أن‭ ‬يحكى‭ ‬مضمونها‭ ‬ويعرف‭ ‬الدروس‭ ‬المستفادة‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬ولكن‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬ينقده‭ ‬أو‭ ‬يحلله،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬تعلمه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التحدى،‭ ‬فقد‭ ‬أصبح‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬ملاحظاته‭ ‬فيما‭ ‬يقراء‭ ‬وعلي‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬المؤلفين‭ ‬من‭ ‬محتوى‭ ‬وليس‭ ‬علي‭ ‬شخصهم،‭ ‬تعلم‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬بصمته‭ ‬علي‭ ‬الكتاب‭ ‬الذى‭ ‬يقراءه،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬الأسئلة‭ ‬الثابته‭ ‬في‭ ‬التحدى،‭ ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬مكان‭ ‬الكاتب‭ ‬فأى‭ ‬قصور‭ ‬ستعالجه؟

سماح محمد عبده علي تستلم شهادة التقدير من الدكتورة أمانى مجاهد رئيس الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف من جهة اليسار ومن الجانب الآخر الأستاذ الدكتور ‬الدكتور‭ ‬رضا‭ ‬حجازى والدكتورة سمية صديق وفضيلة الشيخ علي خليل

أما‭ ‬الأستاذة‭ ‬سماح‭ ‬محمد‭ ‬عبده‭ ‬علي‭ ‬وفي‭ ‬كلمة‭ ‬الشكر‭ ‬التى‭ ‬وجهتها‭ ‬للحضور‭ ‬قالت‭ ‬“كان‭ ‬لدينا‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬المشاركين‭ ‬في‭ ‬المسابقة،‭ ‬عدد‭ ‬طلاب‭ ‬المدرسة‭ ‬حوالي‭ ‬‮١٨٥٠‬‭ ‬طالب،‭ ‬أشترك‭ ‬من‭ ‬المدرسة‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬‮ألف‭ ‬طالب‭ ‬أنهى‭ ‬قراءة‭ ‬الخمسين‭ ‬كتاب‭ ‬‮٥٢‬‭ ‬طالب،‭ ‬ومدرستنا‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬‮٦‬‭ ‬مدارس‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬‮٤١‬‭ ‬ألف‭ ‬مدرسة،‭ ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬لدورنا‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الخارجى‭ ‬لمدرستنا،‭ ‬وذلك‭ ‬بنشر‭ ‬ثقافة‭ ‬القراءة‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬علي‭ ‬الأقل‭ ‬المجتمع‭ ‬المحيط‭ ‬بنا،‭ ‬بدأنا‭ ‬في‭ ‬إشراك‭ ‬كل‭ ‬الفئات‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬بالمشروع،‭ ‬كان‭ ‬عندنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٢٠‬‭ ‬معلم‭ ‬أشتركوا‭ ‬في‭ ‬المشروع،‭ ‬كما‭ ‬ساهمنا‭ ‬بمحو‭ ‬أمية‭ ‬العاملين‭ ‬الموجودين‭ ‬في‭ ‬المدرسة،‭ ‬شاركنا‭ ‬بعض‭ ‬الفئات‭ ‬الغير‭ ‬مستهدفة‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬مثل‭ ‬ذوى‭ ‬الإعاقة‭ ‬السمعية‭ ‬والبصرية‭ ‬وأستطعنا‭ ‬أن‭ ‬ننفذ‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬ورش‭ ‬العمل‭ ‬التى‭ ‬وفرنا‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬الكتب‭ ‬والملخصات‭ ‬لهم،‭ ‬وأستطاع‭ ‬العديد‭ ‬منهم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الخمسين‭ ‬كتاب‭ ‬بطريقة‭ ‬برايل‭ .. ‬وهذا‭ ‬العام‭ ‬تقدم‭ ‬للإشتراك‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٢٠٠٠‬‭ ‬طالب‭ ‬لقراءة‭ ‬الخمسين‭ ‬كتاب”‭.‬

إرسال تعليق

أحدث أقدم