الكاتبة والروائية سلوى بكر تفوز بجائزة "البريكس الأدبية" الأولى


أستطاعت الكاتبة والروائية المصرية سلوى بكر أن تفوز في الدورة الأولى من جائزة البريكس الأدبية، تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في الأدب العربي والمشهد الثقافي المصري.

وأشاد خبراء الثقافة بالمكانة الرفيعة التي تحتلها أعمال سلوى بكر على المستوى الدولي، مؤكدين أن الجائزة تمثل شهادة اعتراف بمسيرتها الإبداعية الغنية، التي تشمل عشرات الروايات والمجموعات القصصية، إلى جانب الدراسات والأبحاث الفكرية والأدبية التي أسهمت في إثراء الثقافة المصرية والعربية وتعزيز حضور المرأة في مجالات الإبداع.

وتعد سلوى بكر من أبرز الأصوات السردية في مصر خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث تشكل أعمالها مرجعًا مهمًا لفهم التحولات المجتمعية والثقافية في مصر. من بين أعمالها المعروفة: روايات «العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء»، «البشموري»، «وصف البلبل»، و**«نونة الشعنونة»**، بالإضافة إلى مجموعاتها القصصية مثل «وردة أصفهان». كما تشارك بفاعلية في المنتديات الثقافية المحلية والدولية، وتسهم بمقالات ومداخلات نقدية متميزة في الندوات والمؤتمرات، بما يعكس رؤيتها العميقة للأدب ودورها في إثراء المشهد الثقافي.

ويأتي فوز سلوى بكر ضمن أول دورة لجائزة البريكس الأدبية، التي أُطلقت في مدينة خاباروفسك الروسية، وتستهدف تكريم الأعمال الأدبية التي تعكس القيم الثقافية والروحية لشعوب الدول الأعضاء في تجمع البريكس الاقتصادية، والتي تضم عشر دول من عدة قارات بما فيها مصر. كما تتيح الجائزة ترجمة أعمال الفائزين إلى عدة لغات، مما يساهم في تعميق انتشار الأدب العربي عالميًا.

وتواصل سلوى بكر، التي تتولى رئاسة تحرير سلسلة «تراث» الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، إبداعاتها وإثراء المشهد الأدبي والثقافي، مؤكدة بذلك على مكانة مصر كواحة للإبداع الأدبي الذي يتخطى الحدود الجغرافية، ويترك بصمة واضحة في المكتبة العربية والعالمية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم