بقلم: نادر حبيب
ماذا لو استيقظت ذات صباح فوجدت صورتك في قصة ليست قصتك؟
ماذا ستفعل لو فتحت فيسبوك ذات صباح، فوجدت صورتك منشورة على صفحة لا تعرفها، وأسفلها اسمك، وبجوارها قصة طويلة تتحدث عن حياة شخص آخر، ومهنته، وتخصصه، وربما عن قضايا خطيرة لا علاقة لك بها من الأساس؟
غالبًا ستغضب، ستبحث عن صاحب المنشور، وستراسله قائلًا: «هذه صورتي أنا.. لماذا وضعتها مع قصة شخص آخر؟»، وقد تطلب منه أن يصحح الخطأ فورًا.
لكن ماذا لو كنت قد رحلت عن الدنيا؟ من سيدافع عن صورتك وقتها؟ من سيقول إن هذه ليست قصتك؟ ومن سيوقف الخطأ قبل أن يتحول إلى حقيقة يتناقلها الناس؟
هذه ليست قصة افتراضية، أنا شخصيًا وجدت صورة عمتي الراحلة، الصحفية الكبيرة بجريدة الأهرام، منشورة على فيسبوك ضمن موضوع لا يمت إليها بصلة من قريب أوبعيد، كانت الصورة صحيحة، والشخص الذي فيها صحيح، لكن القصة كانت لشخص آخر تمامًا، فالموضوع كان يتحدث عن ملفات شديدة الحساسية، عن الدكتورة سلوي حبيب الأستاذة بمعهد الدراسات الإفريقية والتي كانت من أكثر المناهضين للمشروع الصهيوني وغيرها من القضايا التي لا علاقة لعمتي بها لا من قريب ولا من بعيد.
تخيلوا معي المفارقة، صحفية عاشت حياتها في بلاط صاحبة الجلالة، تنتمي إلى بيت صحفي عريق، وفجأة تجد صورتها وقد أصبحت «بطلة» لقصة صحفية في مجال آخر تمامًا وبعيد كل البعد عن حياتها التي عاشتها. وبالطبع لم أكتفِ بالاستغراب، بل تواصلت مع صاحب الصفحة، وأخبرته أن الصورة التي نشرها ليست للشخصية التي يتحدث عنها، وإنما هي صورة عمتي سلوى حبيب الصحفية بمؤسسة الاهرام.
![]() |
| الصورة المنتشرة علي صفحات التواصل الاجتماعي والمصاحبة لموضوع الدكتورة سلوي حبيب الأستاذة بمعهد الدراسات الإفريقية |
فكان رده: «أقنعني»! قلت له إنها صورة عمتي، فقال: «أرسل لي صورًا أخرى»! وهنا أدركت أن القضية ليست مجرد خطأ في اختيار صورة، القضية هي طريقة تفكير كاملة في التعامل مع المعلومة، فالصورة عند بعض من ينشرون المحتوى على مواقع التواصل أصبحت مجرد «صورة والسلام»، المهم أن تكون مناسبة للموضوع، أو أن تشبه الشخصية، أو حتى تشابه في الأسم، مش مشكلة، ولكن المهم أن تساعد على جذب المشاهدات، أما البحث عن مصدرها، والتأكد من هوية الشخص الذي يظهر فيها، ومطابقة الصورة مع المعلومات الواردة في الموضوع، فكل ذلك يبدو أحيانًا أمرًا ثانويًا.
والأخطر من ذلك أنني وجدت أن المنشور قد حصل على العديد من المشاركات، وهنا تبدأ المأساة الحقيقية. فالشخص الذي يضغط زر Share قد لا يعرف أنه يشارك خطأً، وقد لا يتوقف دقيقة واحدة ليسأل: هل هذه الصورة فعلًا للشخص الذي يتحدث عنه المنشور؟ هل المعلومة صحيحة؟ هل هناك مصدر أصلي يمكن الرجوع إليه؟
وهكذا تنتقل المعلومة الخاطئة من صفحة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر، حتى يأتي يوم يصبح فيه الخطأ نفسه «حقيقة» لأن الجميع وجدوه منشورًا في أكثر من مكان، وهنا تحديدًا تضيع الحقيقة، لأن مصداقية الخبر لا تُقاس بالكلمات وحدها. فإذا كان النص دقيقًا والصورة خاطئة، فالمعلومة ناقصة. وإذا كانت الصورة صحيحة والنص يتحدث عن شخص آخر، فالصورة نفسها أصبحت وسيلة لتضليل القارئ.
الصورة جزء من الخبر.. والصورة أيضًا وثيقة.
ومن هنا قررت أن أعود إلى الوثيقة الأصلية.، وسأعيد نشر تحقيق صحفي كتبته الأستاذة أليس المنقبادي في مجلة «نصف الدنيا»، بمناسبة الذكرى الـ135 لتأسيس جريدة الأهرام، والتي تزامنت وقتها مع الذكرى العشرين لتأسيس مجلة «نصف الدنيا». حيث كان العدد يحمل عنوان «رموز الأهرام»، وصدر في عهد الدكتور عبد المنعم سعيد رئيسًا لمجلس الإدارة والأستاذة أفكار الخرادلي رئيسًا للتحرير، ونُشر التحقيق في الصفحتين 166 و167 من العدد رقم 1046، الصادر بتاريخ 28 فبراير 2010.
ولن أغير كلمة واحدة في التحقيق، ليس لأن المادة قديمة فحسب، ولكن لأن الوثيقة القديمة أحيانًا تكون أقوى من مئات المنشورات الحديثة، فهي توثق التاريخ كما كان، وتثبت أن سلوى حبيب الصحفية كانت صحفية من بيت صحفي عريق، وأن تاريخها المهني موثق، وأنها، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالدكتورة سلوى حبيب الأخرى التي تعمل في مجال الطاقة النووية، ربما يرى البعض أن الأمر مجرد تشابه أسماء وصورة وُضعت في غير مكانها، لكنني أراه أبعد من ذلك، لأن السؤال الحقيقي ليس: «من أخطأ في اختيار الصورة؟»، ولكن السؤال هو: كم مرة نصدق صورة خاطئة دون أن نعرف أنها خاطئة؟ وكم مرة نعيد نشر معلومة لأن صورتها بدت لنا مقنعة؟ وكم حقيقة يمكن أن تضيع، فقط لأن أحدهم لم يكلف نفسه عناء البحث عن الصورة الأصلية؟
هذه حكايتي مع صورة عمتي، وهذه هي الوثيقة التي قررت أن أضعها أمامكم اليوم، ليس فقط دفاعًا عن اسم وصورة صحفية رحلت عن عالمنا، ولكن دفاعًا عن حق الحقيقة في أن تبقى حقيقة، وعن أبناء وأحفاد يفتخرون بأجدادهم وعائلاتهم على مر الزمان.
أترككم مع المقابلة الصحفية بين الأستاذة أليس المنقبادى والراحلة سلوي حبيب الصحفية ذات الأسم العريق في مؤسسة الأهرام العريقة، ولكني أضفت بعض الصور من الألبوم الخاص بي لأن الصورة هي أصل الحكاية.
**********************
سلوى حبيب: تنبأت بسقوط سور برلين فكافأني إبراهيم نافع بمئة جنيه
سلوى حبيب.. اسم له تاريخ في الأهرام.. فطالما زينت حروفه صفحات جريدة الأهرام على مدى نصف قرن ما بين الخبر والمقال.. والعمود الثابت.
وعندما تتحدث عن السياسة بتفاصيلها المعقدة من خلال عمودها الأسبوعي «سياسة خارجية».. فهي تستخدم أسلوبا مبسطا وأنيقا يخترق القلوب ويتسلل إلى فكر القارئ ليرتقي به.. ويهذب اتجاهاته.
شاركتها الذكريات: أليس المنقبادي
وعلى مدى خمسين عاما عاصرت سلوى حبيب ١٣ رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير. وكانت أول امرأة تنضم إلى عضوية الديسك المركزي للأهرام الذي يمثل الشريان الرئيسي لأحد أكبر الصحف القومية في مصر والشرق الأوسط، وبالرغم من ثرائها الثقافي.. فإنك تشعر عندما تجلس إليها بإقناع أصحاب الشأن الرفيع.. فهي تصغي باهتمام دون مقاطعة، وتتحدث بدبلوماسية ولباقة تلائم اتجاهاتها السياسية.
وعندما سألناها عن بداياتها قالت: أصعب شيء عندي هو أن أتكلم عن نفسي، لكني سأحاول.. فأنا الابنة الكبرى لحبيب سلامة صاحب ورئيس تحرير مجلة «عالم المكتبات».. وهي أول مجلة متخصصة من نوعها في الشرق الأوسط، وكان مقرها في المبنى القديم الملحق بمبنى الأهرام..وقد تحول بعد وفاته إلى المبنى الثاني للأهرام.
![]() |
| سلوي حبيب من اليمين تقف بجانب أخوتها صفوت وسامي وفؤاد وليلي ويجلس أمامهم الوالد حبيب سلامة والأم حكمت منصور وبينهم الأخت الصغرى سونيا |
أما بالنسبة لدراستي فمن الروضة حتى الثانوية كانت بمدرسة بريطانية للراهبات.. هي مدرسة «الحمل المقدس» Immaculate Conception، حصلت منها على شهادة الـ GCE وامتحاناتها كانت تأتي من جامعتي أكسفورد وكيمبريدج.. ولأننا كنا نعيش زمن الاحتلال البريطاني، فكانت مشاعرنا تجاه المدرسة والراهبات سلبية، فكنا نتحداه ونتكلم بالعربية خلال «الفسحة».. وبالرغم من أنني لم أتعلم اللغة العربية بالمدرسة فإني علمتها لنفسي وأتقنتها بدافع الروح الوطنية ثم حصلت على شهادتي الجامعية من كلية الآداب - جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية بدرجة جيد جدا عام ١٩٥٩، وكان رئيس القسم الدكتور رشاد رشدي، وكنت مرشحة للعمل كمعيدة، لكني فضلت العمل الصحفي.
نحو عالم الصحافة
وفي نفس شهر تخرجي التحقت بالأهرام وعملت بقسم المرأة .. تحت رئاسة الراحلة فتحية بهيج، وكنت قد جئت معها من جريدة الأخبار حيث كنت تحت التمرين، وكتبت عن فن التجميل مستعينة بكتاب من تأليف والدتي الراحلة حكمت منصور بعنوان «الجمال وفن التجميل».. صدر عام ١٩٣٧، وكان كتابا سابقاً لعصره.. لم تختلف معلوماته الصحفية والرياضية والغذائية عما كان يقوله المتخصصون في الستينيات من القرن الماضي. كتبت أيضا في تربية الأطفال ومنها سلسلة يومية بعنوان «يوميات أم».. وكنت مسؤولة عن باب «مشكلتك لها حل».. وكتبت عن مشكلات الحياة الزوجية في شكل قصص قصيرة. وأرسلني هيكل في رحلة إلى قبرص قبل انقسامها، وقابلت الرئيس مكاريوس، وكذلك إلى إيطاليا ولبنان كنوع من التدريب على العمل الصحفي الخارجي.
وواصلت عملي بقسم المرأة حتى أكتوبر 1973 حين توقفت صفحات المرأة بسبب الحرب، فذهبت للقسم الخارجي أعرض خدماتي معتمدة على إتقاني للغة الإنجليزية التي تبعث بها وكالات الأنباء برقياتها، ولكني فوجئت بأن المسألة أعقد من ذلك بكثير.. وأنها ليست مجرد ترجمة.. فبدأت من الصفر رغبة مني في المساعدة بجمع البرقيات التي ترسلها وكالات الأنباء وتصنيفها حسب الموضوعات وأهميتها وإعدادها للزملاء.. ومنها تعلمت بسرعة، فهي أفضل وسيلة لتدريب المبتدئين بالقسم الخارجي.. ومن حسن حظي كان الأستاذ سلامة أحمد سلامة هو معلمي.
تجربة التدريب
في 1976 انقطعت عن الأهرام لأربع سنوات، رافقت زوجي فيها الدكتور جورج موريس طبيب الأسنان خلال إعارة لليبيا، قضيتها في «واحة غدامس» على حدود الجزائر وتونس، وعملت هناك كمدرسة للغة الإنجليزية في تجربة جديدة تماما ومفيدة.. علمت التلميذات خلالها الترجمة بدافع حبي لها، لكن جو التوتر بين مصر وليبيا في تلك الفترة أرهق أعصابنا وأشعرنا بالغربة والخوف.. فكانت فترة قاسية أنهيناها برغبتنا الشخصية.
وهكذا عدت إلى القسم الخارجي مرة أخرى في عام 1979 وكان الأستاذ إبراهيم نافع قد تولى رئاسة التحرير، ودخل الأهرام عصرًا جديدًا من الاستقرار والتقدم، وكان الزميل العزيز الأستاذ حسني جنيدي رئيسًا للقسم، وقد تولى فيما بعد تأسيس رئاسة تحرير الأهرام ويكلي، وعدت للمشاركة في كتابة المقالات والأعمدة إلى جانب متابعة الأحداث السياسية، وتركيز اهتمامي على الحروب الباردة، وسباق التسلح بين أمريكا وروسيا.. وتنبأت في عمود «سياسة خارجية» بما كان يبدو مستحيلا، وهو سقوط سور برلين.. وكانت مكافأتي من إبراهيم نافع مائة جنيه، كما دعيت للمشاركة في مناقشة مفتوحة حول هذا الموضوع في سالزبورج.
بداية الصعود إلى القمة
توليت رئاسة القسم الخارجي لخمس سنوات في التسعينيات.. تابعت خلالها أحداثا خارجية كبرى فرضت نفسها كمانشيتات للصفحة الأولى.. منها الهجوم الإرهابي على برجي نيويورك، وحربى أفغانستان والعراق.. وحادث الأميرة ديانا، وكثير غيرها.. فكنت أختار ما يأتي في البرقيات أو من المراسلين وأرى أنه يصلح للصفحة الأولى لأعرضه في اجتماع التحرير اليومي، ثم أوزعه على الزملاء، وأراجعه قبل تسليمه للديسك المركزى ويسعدني أنني أسهمت في تعيين عدد من الزملاء أصبحوا اليوم نجوماً.
![]() |
| سلوي حبيب علي يسار الصورة تجلس على مائدة الديسك المركزي لجريدة الاهرام وأمامها الأستاذ إبراهيم نافع |
أول صحفية في الديسك المركزي
وفي خطوة غير مسبوقة نقلني إبراهيم نافع لعضوية الديسك المركزي لأصبح أول صحفية تجلس على هذه المائدة الضخمة في وسط صالة التحرير، وعملت فيه لنحو خمس سنوات أخرى.. والديسك هو المركز الذي يصب فيه كل ما سوف ينشر في اليوم التالي لكي تتم مراجعته وتقييمه، من حيث المضمون والأسلوب واللغة.. وفيه توسعت مهمتي لتشمل إلى جانب مراجعة عمل القسم الخارجي كل من الأخبار المحلية والعربية والاقتصاد والحوادث والرياضة والمرأة.. وغيرها، وأصبح لي عمود أسبوعي مستقر في السياسة الخارجية كلفني به الراحل عبد الوهاب مطاوع، وكان رئيساً للديسك في ذلك الوقت، ثم تدرجت في الترقيات حتى وصلت إلى نائب رئيس تحرير.. وخلال 50 عاماً من عمري بالأهرام عاصرت 13 رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير، لم أتعامل بشكل مباشر إلا مع هيكل وإبراهيم نافع وأسامة سرايا حالياً.
![]() |
| سلوي حبيب في رحلتها لليابان |
وقد زرت عدة دول منها الصين واليابان بدعوة من وزارة الخارجية بالدولتين.. كذلك أمريكا وكندا وأوروبا الغربية في مهام صحفية أو في زيارات خاصة، وفي كل مرحلة من مراحل عملي زاملت أساتذة جميعهم اليوم مشاهير، يثرون الأهرام ووسائل الإعلام الأخرى، وكان يشرفني أن أذكرهم جميعاً بالاسم، ولكنني أكتفي بسناء البيسي زميلتي بقسم المرأة وحازم عبد الرحمن مدير التحرير الحالي ورئيس الديسك خلال عملي بالقسم الخارجي. والحقيقة أنني لم أشعر طوال فترة عملي بالأهرام بأن هناك تمييزاً دينياً.. وحتى حينما كنت أشعر بالظلم أحياناً لم أربطه أبداً بكوني مسيحية.. ولم تكن هذه الفكرة مطروحة إطلاقاً في أي وقت.
أما المناخ العام بالأهرام فقد تغير كثيراً بحكم التغير الذي طرأ على المجتمع المصري كله، لكنه ما زال يحتفظ ببعض قيمه.
الحكم القاسي
وفي عام ٢٠٠٧ أحلت أنا وجيلي من كبار الصحفيين للمعاش، وهو ما لم نكن نتصوره أبداً.. فالأهرام بيتنا ولم يكن مطروحاً أبداً خلال فترة تولي إبراهيم نافع أن يحال أي صحفي للمعاش، لكن صدر الحكم بإحالتي للمعاش من خارج الأهرام، لكن صلاح الغمرى الذى جاء كرئيس مجلس إدارة من خارج الأهرام، لم ير فينا سوى خيل الحكومة الذي يجب الإطاحة به لإفساح المجال لجيل الشباب، وقد يكون معذوراً من وجهة نظره الإدارية، لكن أسامة سرايا رئيس التحرير وجد أنه بذلك سيفرغ الأهرام من كتابه وأسمائه اللامعة.. فأبقاهم وبقيت معهم أواصل عمودي الأسبوعي في السياسة الخارجية كل يوم أحد.
طوال رحلة عملي لم يكن من السهل علي التوفيق بين البيت والعمل خصوصاً خلال فترة عملي بالقسم الخارجي، وكان زوجي مقدراً ومشجعاً ومتعاوناً كذلك ابني أيمن الذي اختار امتهان نفس المهنة والعمل بالأهرام ويكلي.. أما ابنتي أمل فقد قررت ألا تعمل وأن تتفرغ للبيت والأولاد كرد فعل عكسي.
أما الشيء الوحيد الذي يسعدني الآن ويملأ حياتي بالبهجة والحيوية فهو التفاف أحفادي حولي وهم أندرو أيمن بالأكاديمية البحرية، وهو الابن الوحيد لابني أيمن جورج الذي يعمل بالإخراج الصحفي بالأهرام ويكلي، وشادي عماد جاد بالثانوية الإنجليزية ودينا ورامي عماد جاد بالابتدائي.. وهم أبناء ابنتي أمل والدكتور عماد جاد الخبير بالمركز الاستراتيجي بالأهرام.
وأخيراً فإنني أعتبر نفسي محظوظة بانتمائي للأهرام وأعتز بأنني أصبحت من رموزه الباقية على قيد الحياة.
**********************
أنتقلت الأستاذة سلوي حبيب عن عالمنا الفاني في 30 يناير 2022 وقد نعاها الاهرام علي صفحته الأولي في اليوم التالي تاركة لنا أرث كبير من الكتابات السياسية التي شكلت عقول الكثير من تلاميذها وزملائها في القسم الخارجي.
لقد وجدت أنه من واجبي أن أصحح الخطأ، ودورك عزيزي القارئ أن تعيد نشر هذا الموضوع لتنتشر قصة الصحفية الكبيرة ورمز من رموز مؤسسة الأهرام مع صورتها، ليتعرف عليها الجيل الجديد وخاصة العاملين من الشباب في الصحافة الحقيقية المعتمدة علي المصداقية والأمانة في نقل الكلمة.
Tags:
مواقف وآراء




.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)